أخر تحديث : الخميس 7 يوليو 2016 - 8:49 مساءً

مدير موقع احداث الصحراء يتعرض لاعتداء بمدينة الطانطان

بتاريخ 7 يوليو, 2016 - بقلم موقع الطانطان 24

تعرض الإعلامي بونوارة احمد مدير موقع أحداث الصحراء الإلكتروني مساء يوم عيد الفطر بمدخل المحطة الطرقية طانطان لاعتداء شنيع من طرف مجهولين .
الواقعة بدأت بعدما توقف بسيارته رفقة ابنائه قرب احد المحلات لاصلاح كاميرته الخاصة، إذ يتفاجأ بشخصين ينهالان عليه بآلة حادة على الرأس تم قاما بتكسير زجاج سيارته ويفران بعد ذلك دون سرقة اي شيء من محتويات السيارة، مما يوضح أن الاعتداء حسب قول بونوارة انه بفعل فاعل وان هناك جهات كانت ترصده واستغلت تواجده برفقة ابنائه لمحاولة تصفيته .
بعد وقوع الاعتداء الذي كان في مكان يعج بالمواطنين خاصة مساء عيد الفطر، والذي أصيب على اثره الزميل بونوارة إصابة بليغة على مستوى الرأس تم إستدعاء الشرطة و تسجيل بعد ذلك محضر في الحادث.
على إثر هذا الإعتداء الشنيع نعلن تضامننا مع الزميل الإعلامي بونوارة مدير موقع أحداث الصحراء وندين بشدة هذه الاعتداءات اللامسؤولة كما نطالب بمتابعة الجناة وتقديمهم إلى القضاء.

تعليقات القراء
عدد التعليقات 1

ذاك ما جنته يداه ، فهذا الانسان الطفيلي على ميدان الصحافة يفتقر الى أبسط المبادء الاولية في العمل الصحفي ، ولنا في ما يكتبه على علاته ، من اخطاء إملائية وتعبيرية فاضحة ، دليل على تفاهته ، أشير هنا الى خبر مقتل المواطنة الصحراوية بالديار الاسبانية مطلع الاسبوع الماضي حيث قال في جريدته “احداث الصحراء” بأن مقتلها كان على إثر علاقة غرامية جنسية وهو ما يفتقر الى أي دليل والكل يعلم المستوى الاخلاقي الرفيع للمرحومة ولأسرتها المتدينة وللمفارقة فهي من أبناء عمومته ، كما أشار في خبر سابق السنة الماضية الى مأسات تمثلت في خيانة زوجية مقرونة بجريمة قتل لرضيعة ولم يتوانا كعادته عن ذكر الاسم الكامل لرب الاسرة الذي خانته زوجته وقتلت ابنتها ، في تشهير مباشر بالزوج والعجيب في الأمر أنه أيضا من أبناء عمومته ، كما أتذكر جيدا الخبر الكاذب الذي نشره عن مقتصد مستشفى ” بن المهدي” بالعيون والذي أدى الى تقديم المقتصد قربانا عوضا عن المفسدين الحقيقيين ، ودائما المفعول به هو من أبناء عمومته…….
هذا الشخص وأمثاله يشوهون العمل الصحفي وينسفون الرسالة النبيلة التي وجدت من أجلها الصحافة ، وإليه أقول إتقي الله في ما تكتب ودع عنك أعراض بني عمومتك.



الموقع غير مسؤول عن التعاليق الصادرة عن القراء